اسرائيل وراء تركيب النظام الامني بمنزل ابستين في نيويورك
ذكر موقع "دروب سايت نيوز" ان النظام الامني في الشقة التي كان يقيم فيها الملياردير جيفري ابستين المتورط بادارة شبكة دعارة تستهدف القاصرات، تم تركيبه من قبل الحكومة الاسرائيلية.
وافاد الموقع غير الربحي (مقره واشنطن)، في تقرير استند فيه الى رسائل بريد الكتروني نشرتها مؤخرا وزارة العدل الامريكية، بان النظام الامني في الشقة التي كان يقيم فيها ابستين خلال فترات قدومه الى نيويورك، جرى تركيبه من قبل الحكومة الاسرائيلية.
واشار الى ان المعدات الامنية بدا تركيبها مطلع العام 2016 في المبنى رقم 301 بشارع 66 في مانهاتن، حيث كان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك يقيم هناك بشكل متكرر.
واضاف ان المراسلات الالكترونية التي نشرتها الوزارة اظهرت ان ابستين وافق شخصيا على تركيب المعدات، وسمح بعقد اجتماعات بين موظفيه ومسؤولين امنيين اسرائيليين.
ولفت الى ان الشقق في المبنى كانت تُؤجر في كثير من الاحيان لاشخاص على صلة بابستين، وانها استُخدمت لايواء عارضات ازياء قاصرات.
وجيفري ابستين، رجل اعمال امريكي متهم بادارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز اعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 اثناء محاكمته.
ونشرت وزارة العدل الامريكية نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي اكثر من 3 ملايين صفحة، والفي مقطع فيديو، و180 الف صورة متعلقة بابستين بموجب قانون شفافية ملفات ابستين، الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وتشمل هذه المواد صورا فوتوغرافية، ومحاضر جلسات هيئة المحلفين الكبرى، وسجلات تحقيق، مع العلم ان العديد من الصفحات لا تزال خاضعة لتنقيح مكثف.
وتضمنت الوثائق، اسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الامير البريطاني اندرو، والرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ايهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الاسبق بيل ريتشاردسون.