ثلاثة كُتّاب يحصدون جوائز مرموقة في نيويورك بعد مزجهم العلم بالادب
في احتفاء خاص بالاعمال التي تكسر الجمود العلمي بلمسات ادبية، اعلنت "المؤسسة الوطنية للكتاب" بالتعاون مع "مؤسسة الفريد سلون" في الولايات المتحدة، عن اسماء الفائزين بجوائز "العلم + الادب" في دورتها الخامسة، حيث نال 3 مؤلفين جوائز مالية قدرها 10 الاف دولار لكل منهم.
وشملت قائمة الاعمال الفائزة هذا العام تنوعا لافتا بين الشعر والرواية والنثر الواقعي، وهي:
المجموعة الشعرية "الضوء القديم" للشاعرة كيمبرلي بليزر، وهي مستوحاة من قضايا التدمير البيئي الذي يطال مجتمعات السكان الاصليين.
رواية "ملكة المستنقع" للكاتبة انا نورث، وتتناول قصة تجمع بين عالمة في الانثروبولوجيا الجنائية وكاهن "سيلتي" يعود تاريخه لالفي عام.
كتاب "نشوة الغابة"، وهو عمل واقعي للكاتبة باتريشيا اونونيو كايشيان، يستعرض التنوع المذهل في الطبيعة من منظور علمي وفلسفي.
وفي تعليقها على الحدث، اكدت ديزي هيرنانديز، رئيسة لجنة التحكيم، على اهمية هذه الجوائز في الوقت الراهن، قائلة "في زمن يتعرض فيه العلم للهجوم، اصبحت هناك ضرورة ملحة لاعلاء شان الكتب التي تزاوج بين فن الادب وعجائب العلوم".
من جانبه، صرح دورون ويبر، نائب رئيس مؤسسة سلون، بان هؤلاء المبدعين "يسلطون ضوءا علميا وشعريا على جماليات الطبيعة واهوالها، وما تكشفه لنا عن ذواتنا العميقة وانسانيتنا ووجودنا على هذا الكوكب".
وتعد "المؤسسة الوطنية للكتاب" الجهة المسؤولة عن جوائز الكتاب الوطنية، احدى ارفع الاوسمة الادبية في العالم. اما "مؤسسة سلون"، فلها سجل حافل في دعم الكتب التي تدمج العلوم بالانسانيات.
ومن ابرز النجاحات السابقة التي دعمتها المؤسسة، كتاب "بروميثيوس الاميركي" الذي نال جائزة "بوليتزر"، واقتبسه المخرج كريستوفر نولان في فيلمه الشهير "اوبنهايمر" الذي حصد جوائز الاوسكار.
وتهدف هذه المبادرة السنوية الى تسليط الضوء على "اصوات متنوعة في الكتابة العلمية"، تسعى لتنوير القراء واشراكهم في قضايا العصر باسلوب قصصي جذاب يتجاوز لغة الارقام والمختبرات.