"الصحة العالمية" تطمئن سكان جزر الكناري بشان سفينة مصابي "هانتا"
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبريسوس، السبت، ان ركاب السفينة التي رُصدت فيها اصابات بفيروس هانتا سيتم اجلاؤهم بعيدا عن المناطق السكنية، مؤكدا ان سكان جزر الكناري "لن يختلطوا بهؤلاء الافراد".
جاء ذلك في رسالة بعث بها الى سكان تينيريفي احدى جزر الكناري، بعد تصاعد المخاوف المتعلقة بسفينة "ام في هونديوس"، التي غادرت الارجنتين متجهة الى تينيريفي لاجلاء ركابها بعد ان ثبتت اصابة بعضهم بفيروس هانتا.
وقال غيبريسوس "اعلم ان كلمة تفشٍّ وباء، ورؤية سفينة تتجه نحو سواحلكم، قد تعيدان الى الاذهان ذكريات لم نتمكن من نسيانها بالكامل".
واضاف ان "الم عام 2020 ما زال حقيقيا، وانا لا اتجاهل ذلك اطلاقا، لكن هذا ليس كوفيد جديدا، فمستوى الخطر الصحي الحالي لفيروس هانتا لا يزال منخفضا، لقد اكدنا ذلك بشكل قاطع، واكرره لكم الان".
واشار الى ان الفيروس الموجود على متن السفينة هو من نوع "انديز هانتا فيروس"، وهو فيروس خطير تسبب في وفاة 3 اشخاص.
واكد ان الخطر على سكان تينيريفي الذين يواصلون حياتهم اليومية "منخفض"، مضيفا "هذا تقييم منظمة الصحة العالمية، ونحن لا نستهين به، حاليا، لا يوجد اي ركاب على متن السفينة تظهر عليهم اعراض".
وتابع "يوجد خبير من منظمة الصحة العالمية على متن السفينة، الامدادات الطبية جاهزة، اعدت السلطات الاسبانية خطة دقيقة ومفصلة".
واضاف موضحا "سيتم انزال الركاب في مركبات مغلقة ومحمية عبر ممر مسور بالكامل الى ميناء غراناديلا الصناعي، بعيدا عن المناطق السكنية، واعادتهم مباشرة الى بلدانهم، لن تختلطوا بهم".
وشكر غيبريسوس رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز على استقباله السفينة، مشيرا الى ان ذلك كان عملا تضامنيا وواجبا اخلاقيا.
وختم رسالته بالقول: "الفيروسات لا تهتم بالسياسة ولا تعترف بالحدود، وافضل مناعة نملكها جميعا هي التضامن، وتينيريفي تُظهر هذا التضامن اليوم".