ايران تجدد تلميحاتها بالانسحاب من كاس العالم 2026
جدد رئيس الاتحاد الايراني لكرة القدم مهدي تاج تلميحاته بشان امكانية انسحاب منتخب بلاده من كاس العالم 2026، وذلك بعد منح استراليا اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الايراني للسيدات.
وقال رئيس الاتحاد الايراني في تصريحات للتلفزيون الوطني الثلاثاء: "كتب الرئيس الامريكي دونالد ترامب تغريدتين طالب فيهما بمنح اللجوء السياسي للاعباتنا، واكد انه اذا لم تفعل استراليا ذلك فسيقوم به من جانبه، لقد صنع 160 شهيدة عندما قتل فتياتنا في ميناب".
وتابع: "الان يحتجز فتياتنا كرهائن، كيف يمكن ان نكون متفائلين في مثل هذه الظروف بشان كاس العالم في الولايات المتحدة؟".
واضاف: "اذا اقيمت كاس العالم في مثل هذه الظروف، فاي شخص عاقل سيرسل منتخب بلاده الى مكان كهذا؟".
واعلنت الحكومة الاسترالية الثلاثاء، منح خمس لاعبات ايرانيات، من بينهن القائدة زهراء قنبري، اللجوء بعد انتهاء مشاركتهن مع المنتخب الايراني في بطولة كاس اسيا لكرة القدم للسيدات التي تستضيفها استراليا حاليا.
وذكرت وسائل اعلام محلية ان لاعبتين اخريين على الاقل تقدمتا بطلب للبقاء في البلاد في وقت لاحق من اليوم نفسه.
ومن المقرر ان يخوض المنتخب الايراني مبارياته الثلاث في الدور الاول من كاس العالم على الاراضي الامريكية، بواقع مباراتين في لوس انجلوس واخرى في سياتل، ضمن مجموعة تضم بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
وكان مهدي تاج قد اعرب بالفعل الاسبوع الماضي عن شكوك جدية بشان مشاركة ايران في كاس العالم، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من بدء الهجوم الامريكي-الاسرائيلي.
وقال تاج: "ما هو مؤكد حاليا انه مع هذا الهجوم وهذه القسوة، لا يمكن النظر الى كاس العالم بتفاؤل"، مضيفا ان الكلمة الاخيرة ستعود الى السلطات الرياضية في البلاد.
ووفقا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لا يسمح للاتحادات الوطنية بالانسحاب من البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد، كما يعد الانسحاب من كاس العالم بعد اجراء القرعة امرا نادرا، حيث لم يحدث ذلك منذ نسخة عام 1950 عندما اعتذرت فرنسا والهند عن المشاركة.
ومنذ نهاية فبراير الماضي، تشن اسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على ايران، اودى بحياة اكثر من 200 شخص، على راسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون امنيون.
وتتعرض 8 دول عربية، هي السعودية والكويت والامارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والاردن والعراق، لهجمات ايرانية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عقب بدء اسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا متواصلا على طهران.
وتقول ايران انها تستهدف "مصالح امريكية" في تلك الدول، غير ان بعضها خلف قتلى وجرحى والحق اضرارا باعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.