مارب.. ورشة عمل لتعزيز تمكين المراة سياسياً في الاحزاب والتنظيمات السياسية
نظّمت اللجنة الوطنية للمراة فرع مارب، ودائرة المراة بفرع اتحاد الرشاد اليمني، ورشة نقاشية حول "دور الاحزاب والتنظيمات السياسية في تمكين المراة بالمحافظة.
وتناولت ثلاث حلقات نقاش تمحورت حول: اليات وطرق واستراتيجيات تمثيل المراة التي يجب ان تنتهجها الاحزاب السياسية، ومعوقات تمثيل المراة في الاحزاب السياسية، ومقترحات عملية لتطوير تمكين المراة في الاحزاب السياسية، وصولًا الى تحقيق شراكة فاعلة تسهم في التنمية المجتمعية.
وخلال الورشة اوضحت مدير عام فرع اللجنة الوطنية للمراة بمحافظة مارب سعداء عقار، ان تفاعل الاحزاب والتنظيمات السياسية بالمحافظة مع قضايا المراة كان ايجابياً وفوق المتوقع، مشيرة في الوقت ذاته الى استمرار الفجوة الكبيرة في تمثيل المراة في مراكز صنع القرار، والتي فاقمتها ظروف الحرب والاوضاع الاقتصادية والنزوح. واستعرضت عدداً من المؤشرات التي تعكس محدودية مشاركة المراة في المؤسسات القيادية، مؤكدة ان مارب قدمت نموذجاً مشرفاً في حضور المراة سياسياً ومجتمعياً رغم التحديات، بفضل وعي القيادات السياسية والمجتمعية.
من جانبها اكدت رئيسة دائرة المراة باتحاد الرشاد فرع مارب المحامية اكرام بحيبح، ان تمكين المراة
تمثل عملية متكاملة تبدا بالتاهيل والتدريب وتنتهي باشراكها الحقيقي في مواقع صنع القرار، مشيرة الى ان الورشة تهدف الى تشخيص واقع مشاركة المراة داخل الاحزاب ومناقشة التحديات ووضع اليات عملية لتعزيز دورها.
وفي ذات السياق، شدد رئيس الدائرة السياسية بالتجمع اليمني للاصلاح بمحافظة مارب الاغبس الوعيل، على ان تمكين المراة يمثل استحقاقاً وطنياً تفرضه متطلبات المرحلة، معرباً عن امله في ان تخرج الورشة بمخرجات عملية تسهم في تفعيل دور المراة وتعزيز حضورها في الحياة السياسية.
وخرحت الورشة
بنموذج اولي لميثاق شرف حزبي يهدف الى تعزيز وتمكين دور المراة في الاحزاب والتنظيمات السياسية بمحافظة مارب، انطلاقا من مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية، وبما يضمن تمكين المراة تمكينا حقيقيا داخل الهياكل التنظيمية واشراكها في مواقع صنع القرار، وتبنّي سياسات واضحة لدعم مشاركتها السياسية وترشيحها في الاستحقاقات الانتخابية، الى جانب تنفيذ برامج تدريب وتاهيل منتظمة، وتوفير بيئة حزبية امنة، وتعزيز الشراكة مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، والالتزام بالشفافية والمساءلة، ودعم انشاء شبكة نسوية حزبية للتنسيق والمتابعة، باعتبار ذلك التزامًا اخلاقيًا وسياسيًا يعكس ارادة الاحزاب في احداث تغيير مستدام في واقع مشاركة المراة السياسية.