بحـــث
تلفـــون:
  • +967-1-445993
  • +967-1-445992
  • +967-1-445991
  • +967-1-450122
  • +967-1-450121
فاكـــس :
  • +967-1-445996
  • +967-1-449995
  • +967-1-417062
العنـــوان:
Sana'a - Yemen -P,O,Box 11586
البريد الالكتروني:
عن الجامعة
مؤسس الجامعة
التسجيل
إصدارات الجامعة
أهداف الجامعة
إدارة الجامعة
مراسلة الجامعة
جامعات صديقة
الهيكل الاكاديمي للجامعة
الدرجة العلمية التي تمنحها الجامعة
كليات الجامعة
شروط الالتحاق بالجامعة
أوقات الالتحاق بالجامعة
الرسوم الدراسية للعام الجامعي 2014/2013م
شخصيات هامة زارت الجامعة
الجداول الدراسية للترم الأول للعام الجامعي 2013-2014
عمادة الدراسات العليا
جداول قسم الدراسات العليا
مركز تدريب الدبلوم الدولي IT
المنح الدراسية
مكتبة الجامعة
أخبار الجامعة
الملكة أروى والجامعة
مراكز الدراسات والابحاث
فعاليات الجامعة
مركز التنمية وخدمة المجتمع
مقر الجامعة
روابط مهمة
التقويم الجامعي 2013/2012م
انشطة الجامعة
المكتبة الإلكترونية
البريد الإلكتروني
عمالة الأطفال في الجمهورية اليمنية 1997
:: عمالة الأطفال في الجمهورية اليمنية 1997

تعد ظاهرة عمل الأطفال من الظواهر المستحدثة في المجتمع اليمني التي رافقت التعثر الاقنصادي وعودة المغتربين بعد أزمة الخليج عام 1990م، وترافقت مع ظاهرة التسرب من التعليم الاساسي وانتشار ظاهرة التسول بين الاطفال، فقد بلغت نسبة الأطفال العاملين في الأعمار من 10-14 عاما حوالي 6.5 من إجمالي القوة العاملة حسب تعداد 1994م.

وبالإضافة إلى أن هذه الظاهرة تمس الأطفال بطريقة إنسانية ومؤثرة فإنها تحول دون تعليمهم في وقت تتجاوز فيه نسبة الأمية في المجتمع اليمني للسكان عشر سنوات فأكثر، فأكثر من 60%.

وقد أدى ذلك إلى زيادة الضغط المجتمعي على المشرعين وصاتعي القرار لتبني قوانين عمل تتوافق مع القوانين العربية والدولية تكفل حماية الأطفال من الأعمال الخطرة على الصحة والأخلاق.

وأمام ذلك، تبنت مؤسسة رادا بارنن، تميل دراسة اكن قد تم إقتراحها في ندوة علمية تنازلت ظاهرة عمل الأطفال واستغلالهم في المجتمعات النامية عام 1995م، وذلك بهدف  تقديم المساعدة في إيجاد رؤية واضحة عن هذه الظاهرة وأبعادها وحجمها وأسبابها وظروف الأطفال العاملين فيها في اليمن.

وقد شملت هذه الدراسة خلفية المشكلة وواقعها المحلي، وأسباب دوافع وظرروف الأطفال العاملين وآثارها الاجتماعية و الاقتصادية من خلال البحث الميداني الذي تناول مجموعة من القضايا المرتبطة بتشكيل حياة الأطفال في الفئات الأجتماعية الفقيرة.

ويحدونا الأمل أن تعين هذه الدراسة في وضع سياسية متكاملة لمعالجة جذور هذه الظاهرة في اليمن للمساعدة في تنشئة هذه الفئة من الأطفال، متمتعين بحقوقهم الإنسانية في المجتمع، بإعتبار أن الطفل هو أب المستقبل.

كل الشكر والأمتنان لكل من دعم هذه الدراسة، أو أشرف على تطبيق الجانب الميداني، وإلى الباحثين، الذين ساهموا بجهودهم وعلمهم في إعداد المادة العلمية لهذه الدراسة وتحليلها.

 
 الصفحة الرئيسية | عن الجامعة | اهداف الجامعة | مراسلة الجامعة
2006 Queen Arwa University. All rights reserved